تقديم معالي وزير الداخلية
يســرني أن أقـــدم إستراتيجية وزارة الداخلية للأعــــوام (2009–2011) والتي جاءت متوافقة مع الاهداف الوطنية والمبادرات الواردة في وثيقتي الاجندة الوطنية و"كلنا الاردن"، ومستنبطة من توجيهات كتب التكليف السامية للحكومات الحالية والسابقة.
وشملت الخطة الاستراتيجية للوزارة الاهداف الاستراتيجية، والخطط والبرامج التنفيذية المفصلة، والمؤشرات اللازمة لقياس الأداء على كافة المستويات، ضمن اطار زمني ومالي محدد على مدى السنوات الثلاث القادمة. وتم تحديد الاهداف الاستراتيجية التي تسعى الوزارة الى تحقيقها بما ينسجم مع الاهداف والاولويات الوطنية ومع المهام الموكلة إليها بموجب التشريعات الناظمة لعملها.
وتسعى الوزارة من خلال خطتها الاستراتيجية الى رفع كفاءة وفاعلية أداءها من خلال عدة برامج تم تصميمها لزيادة امن المعلومات وتحسين الخدمات المقدمه بالاضافة الى عدة برامج تعنى برفع كفاءة العاملين في الوزارة.
وتم تحديد الصعوبات والمشاكل التي تواجه عمل الوزارة بكافة المجالات المالية والادارية والفنية والتعامل معها في وثيقة الخطة الاستراتيجية بهدف تذليلها وايجاد الحلول المناسبة لها.
وختاماً لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر إلى جميع موظفي وزارة الداخلية، والشكر الخاص الى كافة شركائنا في العمل الذين يشاركوننا الجهد للوصول الى الاهداف والغايات والاولويات الوطنية.
وفقنا الله جميعاً في خدمة الوطن في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
وزير الداخلية
عيد الفايز
تعريف عام بالوزارة
تزامن تأسيس وزارة الداخلية مع تشكيل أول حكومة مركزية في شرقي الأردن عام 1921 وارتبـط اسمها على مدار العقود الثمانيـة الماضية بعملية بناء مؤسسات الدولة الأردنية الحديثة، ومهمة حفظ الأمن والنظام العام وتوفير الخدمة المثلى للمواطنين في الحضر والريف والبادية.
واكبت وزارة الداخلية كغيرها من مؤسسات الدولة الأخرى التطور الذي شهدته البلاد اجتماعياً واقتصادياً، وشكلت الإطار الذي تفاعلت فيه الطاقات الإبداعية الإدارية والقانونية الأردنية وصولاً للشكل الأكفأ لبنية الدولة الحديثة القائمة على سيادة القانون واحترام حقوق الأفراد والجماعات . وفي عام 1931م اكتسبت وزارة الداخلية تسميتها هذه، وباشرت مهامها المتشعبة والواسعة التي شملت بالإضافة إلى المهمة الأساسية وهي الحفاظ على الأمن والنظام العام حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة وتوفير الخدمات.
وقد جاءت إحدى مبادرات صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم السامية متمثلة بإيلاء مهام المتابعة والإشراف على المشاريع التنموية في المحافظات بالسادة المحافظين لتطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بكافة أنواعها وبهدف الارتقاء بالمستوى المعيشي للفرد، وكذلك استثمار الصلاحيات القانونية والإدارية الممنوحة للمحافظين بموجب القوانين والأنظمة والتعليمات سارية المفعول.
وتواصل وزارة الداخلية بذل جهودها على إدامة وتعزيز إنجازاتها من خلال :
§ ترسيخ المفاهيم الإدارية الحديثة القائمة على التسهيل على المواطنين.
§ تجنب كل أشكال التعقيد والبيروقراطية .
§ رفع كفاءة وإنتاجية العاملين فيها .
§ التوسع في تفويض الصلاحيات للمحافظين العاملين في الميدان والمدراء في المركز بقصد التنمية المستدامة وتنفيذ المشاريع التنموية.
§ إعادة النظر في القوانين والأنظمة التي تحكم أعمالها.
§ مواكبة السياسة الوطنية العامة بتشجيع الاستثمار والسياحة.
§ تسهيل قدوم وإقامة المستثمرين العرب والأجانب في المملكة
كما تتولى الوزارة والاجهزة والوحدات الادارية التابعة لها الكثير من المهام والواجبات من خلال العمل بموجب تشريعات أخرى تتعلق بالأمن العام والدفاع المدني والأراضي والعقارات والبلديات والغرف التجارية والصناعية وادارة أملاك الدولة وتحصيل الأموال العامة والزراعة والمياه والتربية والتعليم والشباب والصحة العامة والمفرقعات والطرق والجيش الشعبي ومنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة .
الرؤيا والرسالة
الرؤيا
الحفاظ على الامن الوطني وتحقيق الامن بمفهومه الشامل والحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين والتفاعل المستمر مع مؤسسات المجتمع المدني وايلاء المحافظين دوراً في الاشراف والمتابعة لمشاريع وخطط التنمية .
الرسالة
المواطنون ومؤسسات المجتمع المدني الرسمية والاهلية شركاء في الحفاظ على انجازات الوطن ومكتسباته.
القيم الجوهرية
1. الشـفافيـة
الوضوح في الإجراءات والمعلومات.
2. العـدالـة
مساواة في التعامل مع الموظفين، ومساواة في التعامل مع متلقي الخدمة (استقلالية وموضوعية) دون محاباة.
3. النـزاهـة والأمـانـة
موظفو الوزارة يوثق بهم ويعتمد عليهم
4. العمل بروح الفريق
تكاتف الجهود نحو تحقيق الهدف، احترام آراء الآخرين، التعاون والاحترام المتبادل .
5. المبادرة
تقديم أفكار استباقية (الإبداع والابتكار)، إنجاز المهام قبل وقتها.
6. الانضباط
موظفو الوزارة يلتزمون بالتشريعات ويتقيدون بتنفيذها